قطب الدين الراوندي
430
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
( وقال عليه السلام ) ما لابن آدم والفخر ، أوله نطفة ، وآخره جيفة ، لا يرزق نفسه ولا يدفع حتفه . ( وقال عليه السلام ) الغنى والفقر بعد العرض على اللَّه . وسئل عليه السلام عن اشعر الشعراء فقال : ان القوم لم يجروا في حلبة تعرف الغاية عند قصبتها فإن كان ولا بد فالملك الضليل ، يريد امرؤ القيس ( 1 ) . ( وقال عليه السلام ) ألا حرّ يدع هذه اللماظة لأهلها ، انه ليس لأنفسكم ثمن إلا الجنة ، فلا تبيعوها إلا بها . ( وقال عليه السلام ) منهومان لا يشبعان : طالب العلم ، وطالب الدنيا ( 2 ) . ( وقال عليه السلام ) علامة الايمان أن تؤثر الصدق حين يضرك على الكذب حيث ينفعك ، وألا يكون في حديثك فضل عن عملك ( 3 ) ، وأن تتقى اللَّه في حديث غيرك .
--> ( 1 ) هو الملك أبو الحارث جندح بن حجر الكندي اليماني الملك الضليل ذو القروح المسمى بامرىء القيس وقد أسلفنا ترجمته فراجع ما سبق . ( 2 ) في ب ، يد الف ، نا وهامش م : طالب علم وطالب دنيا . ( 3 ) في نا ، ب ، يد ، الف وهامش م : عن علمك .